تعرف علي فوائد الزكاة في الدنيا والآخرة
كتب: ابراهيم شلبي
الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة ولكن معظم المسلمون يتهاونون عن أداء الزكاة بسبب حبهم الكثير في الأموال وخوفا من ان تنقص الأموال ولا يعرفون أن الزكاة تزيد المال ولا تنقصه ولكن قلة الزكاة هي التي تنقص الأموال حيث يقول الله عز وجل
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ حيث يفلح في الدنيا والآخرةويزداد ماله من يتصدق ،ويخيب في الدنيا والآخرة وينقص ماله من لايتصدق
كثير من البيوت يبكون من قلة الأموال ،حاول أن تدق ابواب هذه البيوت الذي لايعلم انينهم الاالله سبحانه وتعالي وفرج كربهم وهمومهم فسوف يفرج الله همك وكربك وفي حديث أبي هريرة: مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه
تصدق كل شهر علي الاقل مهما كان وضعك المادي تصدق علي الاقل كل شهر حتي ولو بمبلغ بسيط وفرج الكرب والضيق عن الناس فسوف يفرج كربك رب العباد،ونحن كبشر نضع الفلوس في البنوك لتأمين حياتنا وهي لاتتجاوز مهما كبرت قرن من الزمان ،تصدق كل شهر علي الاقل واعمل رصيد عند الله فسوف يزداد مالك ويفرج الله همك في الدنيا
حيث أن الصدقة تطفئ غضب الله وتنجي من موت الغفله
الصدقة لها أثر عجيب في دفع البلاءتكفير الذنوب:
الصدقة من الأعمال التي تكفر الخطايا والذنوب
حيث أن الصدقة تزيد العمر وتعطي البركه في العمر وتطيل في الأجل، والصدقة تشفي الجسم من الامراض كما قال الرسول صلى الله عليه
وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة»ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [رواه البخاري ومسلم].
وجاء في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل أمرئ في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس».
5* يُدعى لدخول الجنة من باب الصدقة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان». [رواه البخاري ومسلم].

