الأرض تسجل ثاني أقصر يوم في تاريخها.. ظاهرة فلكية تحيّر العلماء
كتبت – يوستينا ألفي
في حدث فلكي لافت، سجّلت الأرض يوم الإثنين 22 يوليو 2025 ثاني أقصر يوم في تاريخها الحديث، بعد أن أكملت دورتها حول نفسها أسرع من المعتاد، بفارق 1.34 مليثانية عن اليوم الطبيعي البالغ 24 ساعة.
وجاء هذا بعد 12 يومًا فقط من تسجيل أقصر يوم على الإطلاق في 10 يوليو 2025، حيث كان النقص في طول اليوم آنذاك 1.36 مليثانية، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة أنظمة دوران الأرض الدولية (IERS) وموقع space.com.
لماذا يحدث ذلك؟
يرى العلماء أن تسارع دوران الأرض قد يكون ناتجًا عن مجموعة من العوامل الطبيعية المعقدة، أبرزها:
تغيرات في الغلاف الجوي
حركة الرياح الموسمية
ذوبان الجليد في القطبين
الزلازل وتغيرات داخل نواة الأرض
التغيرات في جاذبية القمر
وعلى الرغم من أن الفارق لا يُلاحظ في حياتنا اليومية، إلا أن هذا النوع من التغيرات الدقيقة له تأثير كبير على أنظمة التوقيت العالمي مثل الأقمار الصناعية، الـ GPS، وشبكات الاتصالات.
هل يتغير التقويم الزمني؟
حتى الآن، لا يشكل هذا التغير خطرًا مباشرًا، لكنه يعيد فتح النقاش حول إمكانية إدخال ما يُعرف بـ”الثانية السالبة” لتعويض تسارع الأرض، وهي خطوة لم تُنفذ من قبل، لكنها باتت محل دراسة من قبل علماء التوقيت حول العالم.
وتواصل الهيئات العلمية مراقبة هذه الظاهرة بدقة لمعرفة ما إذا كانت بداية لنمط طويل الأجل في تغير سرعة دوران الأرض.

