تحية تقدير للأب الروحي لحزب مستقبل وطن بالمحمودية.
بقلم: د. أحمد الدريني
في عالم السياسة، قد تتصدر العناوينَ الرئيسيةَ بعضُ أسماء الساسة على مر العصور، ممن كان لهم تأثيرٌ واسعٌ في الساحة الوطنية، إلى جانب بعض الساسة الحاليين. لكن خلف هذه الأسماء، هناك رجال يصنعون الفارق؛ قيادات وكوادر يضيئون الطريق دون ضجيج.
يبرز من بين هؤلاء رجلٌ لا يسعى إلى الأضواء، ولا يتكئ على شهرة إعلامية أو منصب رفيع، بل يستند إلى حب الناس واحترامهم… إنه المهندس محمود البنا، أمين حزب مستقبل وطن بمركز المحمودية، والأب الروحي لأعضاء الحزب وأمنائه.
عطاء المهندس محمود البنا يثبت أن العظمة لا ترتبط بالألقاب أو المناصب، بل تُبنى على الإخلاص، والعمل الميداني، وروح الفريق.
لقد استطاع هذا الرجل أن يخلق حالة من التماسك والالتفاف داخل حزب مستقبل وطن بالمحمودية، فكان بحق قائدًا وملهمًا، يزرع في نفوس الشباب روح الانتماء، ويغرس في أعضاء الحزب ثقافة العطاء والبناء.
وما يميز المهندس محمود البنا ليس فقط حُسن الإدارة والتنظيم، بل قدرته على أن يكون قريبًا من الجميع؛ حاضرًا في كل الفعاليات والمبادرات، مستمعًا، وداعمًا، لا يتأخر عن أي جهد يخدم الوطن أو المواطن.
لذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه له هو كلمة شكر وتقدير نابعة من القلوب، على ما يقدمه من جهد وتفانٍ، وعلى دعمه المتواصل لأبناء المحمودية، سواء داخل الحزب أو خارجه.
شكرًا للمهندس محمود البنا… رمز العطاء، وصوت الحكمة، وضمير الحزب في المحمودية.

