“رواية ‘لم يكن لي’.. امرأة تكسر قيود المجتمع وتستعيد صوتها”
كتبت – يوستينا ألفي
أطلقت الكاتبة الشابة مونيكا روايتها الجديدة “لم يكن لي”، التي تقدم رؤية صريحة وجريئة عن علاقات المرأة بالمجتمع والحب، بعيداً عن الرومانسية التقليدية.

تروي الرواية قصة امرأة تدربت طويلاً على تصغير أحلامها لتتسع لقلب رجل، وتسمي الخذلان تفاهم والحب خضوعاً، لتكشف كيف تنفذ العلاقات إلى روحها تحت مراقبة مجتمع يفرض قيوده على اختياراتها. تبدأ الرواية من لحظة الانكسار الأولى، ولكن بطلة الرواية ليلى تختار الرحيل لا الهروب، بل التمرد واستعادة صوتها، كاشفة أكبر وهم في حياة المرأة: أن الخلاص لا يأتي من الآخر، بل من الداخل.
تعكس الرواية بأسلوب أدبي حيوي وصادق رحلة التمرد الداخلي واستعادة القوة الذاتية للمرأة، لتكون مصدر إلهام لكل من يسعى لتجاوز القيود المجتمعية والعاطفية وكسر الصور النمطية للحب والخيانة.
الرواية متاحة حالياً في المكتبات ، لتقدم رسالة قوية للشباب والنساء عن الاستقلالية والوعي الذاتي.

