Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

🔴تارا عبود….من الطب الي الفن …السوشيال ميديا مش بتصنع فنان لكنها تساعد علي الانتشار

12/04/2026

بمشاركة فاعلة للسفير “عبد المطلب ثابت”.. الدبيبة يعيد تفعيل مقر تجمع (س-ص) في طرابلس بعد توقف دام 15 عاماً

12/04/2026

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

12/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » منوعات » حين تصبح الشاشة أخطر من الشارع

حين تصبح الشاشة أخطر من الشارع

0
بواسطة salah2025 hagr on 21/02/2026 منوعات
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

حين تصبح الشاشة أخطر من الشارع

بقلم / سهير مجدي

 

«لعبة وقلبت بجد» ومحاولة استعادة الوعي الأسري

لم يعد أخطر ما يهدد أبناءنا هو الشارع، بل ما نُمرّره إليهم عبر الشاشة دون أن ننتبه. لسنوات، تسللت إلى بيوتنا نماذج درامية قدّمت العنف باعتباره قوة، والبلطجة باعتبارها شطارة، والصوت العالي باعتباره رجولة. لم تكن المشكلة في المشاهد الصاخبة فقط، بل في التكرار.

ففي علم النفس، النمذجة السلوكية تُخبرنا أن ما يتكرر أمامنا يتحول تدريجيًا إلى طبيعي، ثم إلى مقبول، ثم — دون أن نشعر — إلى قدوة.

وسط هذه الفوضى البصرية، جاء لعبة وقلبت بجد ليختار طريقًا مختلفًا. لا يرفع شعارات أخلاقية مباشرة، ولا يقدّم مثالية زائفة، لكنه يعيد الاعتبار لفكرة بسيطة كدنا نفقدها: الأسرة مساحة حوار… لا ساحة صراع.

 

قدّم حجاج عبد العظيم

في مسلسل لعبة وقلبت بجد شخصية تمثل صوت العقل الشعبي داخل الأحداث، حيث يجسد دور الرجل الذي يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يمتلك خبرة حياتية عميقة تجعله شاهدًا ومعلقًا غير مباشر على تصاعد الصراعات.

أداءه اتسم بالعفوية وخفة الظل التي اعتاد عليها الجمهور، لكنه في هذا العمل أضاف لمسة إنسانية أكثر هدوءًا، فكان بمثابة “الميزان” بين الشخصيات المتوترة. حضوره أعطى المسلسل طابعًا اجتماعيًا دافئًا، خاصة في المشاهد التي جمعت بين الكوميديا الخفيفة والدراما الواقعية.

 

أحمد زاهر

قدّم نموذجًا أبويًا مختلفًا. ليس سلطة مغلقة، ولا صوتًا آمِرًا طوال الوقت، بل رجل يحاول أن يفهم. يمتلك لغة مع أولاده، يسأل قبل أن يحاكم، يناقش قبل أن يمنع. هذه ليست رفاهية تربوية، بل ضرورة نفسية. فالابن الذي يشعر بالأمان في الحديث، أقل ميلًا إلى التمرد الصامت، وأقل احتياجًا لإثبات ذاته عبر سلوك صادم.

 

الشخصيات الشابة،

عكست ارتباك جيل يعيش داخل شاشة، ويتشكل وعيه بين الواقع والافتراض. المسلسل لم يقدّمهم كجيل ضائع، بل كجيل متعطش للفهم.

 

عمر الشناوي

جسّد شخصية تعيش صراعًا داخليًا بين الطموح والرغبة في السيطرة وبين هشاشة عاطفية يحاول إخفاءها، بينما منى أحمد زاهر أضافت لمسة من خفة الدم مع عمق عاطفي، لتبرز الحيرة والبحث عن مكان آمن للفرد داخل الأسرة.

 

رحمة أحمد

أضافت بعدًا آخر، إذ قدمت شخصية تجمع بين الاندفاع والشجاعة، لكنها أيضًا تظهر حاجتها للفهم والتوجيه، ما يجعل المشاهد يرى كيف يمكن للشاب أن يتعلم وينمو ضمن حدود الأسرة والدعم.

 

محمد حلمي

بدوره، قدم دورًا داعمًا لكنه مؤثر، حلقة وصل بين الشخصيات، يعكس صورة الإنسان العادي الذي يجد نفسه في قلب صراعات أكبر منه، ويجعل المشاهد يشعر بأن كل فرد داخل البيت له دور في صناعة التوازن أو تغييره.

 

العمل هنا لا يربّي الأبناء فقط… بل يذكّر الآباء أن التربية عملية متبادلة. أن الاعتراف بالخطأ لا يسقط الهيبة، بل يعمّق الاحترام. جيل يحتاج إلى احتواء… لا إلى إدانة.

فبدل أن يقدّم “الفتوّة” كبطل، قدم الأب الواعي كبطل. بدل أن يمجّد الهيمنة، مجّد الحوار. الدراما… شريك في البناء أو الهدم. الفن ليس مرآة سلبية تعكس الواقع فقط، بل قوة ناعمة تعيد تشكيله. وكل نموذج يُعرض على الشاشة يترك أثرًا في وعي طفل، أو مراهق، أو حتى أب يبحث عن طريقة أفضل للتعامل مع أسرته.

لعبة وقلبت بجد لا يدّعي أنه يملك الحلول، لكنه يذكّرنا بأن إعادة البناء ممكنة. أن البيت — مهما اهتز — قابل للترميم. وأن الجيل — مهما ارتبك — قابل للاحتواء. لسنا بحاجة إلى دراما تثير غرائزنا، بل إلى دراما تعيد إلينا رشدنا. لسنا بحاجة إلى أبطال يفرضون الخوف، بل إلى قدوات تصنع الأمان. فالفن الذي لا يحمي قيم المجتمع… يشارك، ولو بصمت، في تفكيكها.

حين تصبح الشاشة
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقمنتخب مصر الوطنى  للملاكمة يغادر  الى البرتغال للمشاركة فى بطوله سترنجا الدولية بصوفيا
التالي سحور رمضانى يتحول إلى مأساة.. زيت مغلي يحرق جسد طفل في بنها

المقالات ذات الصلة

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

12/04/2026

يوم اليتيم… رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمع

03/04/2026

” الإستنزاف النفسى

31/03/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
منوعات 12/04/2026

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث بقلم :حازم سليم ✍️✍️✍️ ​إن الحقيقة…

يوم اليتيم… رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمع

03/04/2026

” الإستنزاف النفسى

31/03/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (795)
  • أخبار مصر (1٬815)
  • أهم الأخبار (4٬285)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (999)
  • رياضة (774)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬132)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (220)
  • منوعات (466)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬723 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬003 زيارة
اختيارات المحرر

🔴تارا عبود….من الطب الي الفن …السوشيال ميديا مش بتصنع فنان لكنها تساعد علي الانتشار

12/04/2026

بمشاركة فاعلة للسفير “عبد المطلب ثابت”.. الدبيبة يعيد تفعيل مقر تجمع (س-ص) في طرابلس بعد توقف دام 15 عاماً

12/04/2026

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

12/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
🔴تارا عبود….من الطب الي الفن …السوشيال ميديا مش بتصنع فنان لكنها تساعد علي الانتشار
بمشاركة فاعلة للسفير “عبد المطلب ثابت”.. الدبيبة يعيد تفعيل مقر تجمع (س-ص) في طرابلس بعد توقف دام 15 عاماً
عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث
ميلوني تشيد بجهود مصر في مكافحة الهجرة غيرالشرعية وتعزيز الاستقرار الإقليمي
نماذج مشرفة من قلب الدولة المصرية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter