في رحاب آية قرآنية . من سورة الضحى .. ( 8 )
في قوله تعالى ( وأما بنعمة ربك فحدث 11 الضحى )
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
التحدث بنعمة الله سبحانه وتعالى .هو شكرها ورد الفضل فيها إلى الله عزّ وجل وإسناد الخير له سبحانه وتعالى .
وهناك فرق بين الفخر والغرور والفرح والسرور بما أوتوا من مال وزينة و بين التحدث بنعم الله تعالى . فنعم الله سبحانه وتعالى كثيرة . لا تحصى . وأعظمها على محمد (صلى اللّه عليه وسلّم) وعلى الناس نعمة الإيمان بالله .
أما اختصاص محمد ( صلى اللّه عليه وسلّم ) بنعمة النبوة فذاك فضل لا يدانى .. اا
ونعمة النبوة والبلاغ .عن الله سبحانه وتعالى أمر ينكره كثير من الناس في عالم اليوم . فينبغي إظهار ذلك للناس .
ولقد جاء الأمر صريحاً من الله سبحانه وتعالى .للنبي محمد .صلى اللّه عليه وسلّم .أن يتحدث بنعمة الله تعالى.
أخي المسلم .حدث بنعمة ( بدعوة) الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة . وقدم رسولك محمداً بن عبد الله . للناس جميعاً .على أنه
((( أعظم رسول . جاء رحمة للعالمين )))
(((. صلى اللّه عليه وسلّم. )))
والله تعالى أعلى وأعلم.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

