التعليم هو الماء والهواء وبدون التعليم تصبح المجتمعات هشه لا جذور لها تتخبطها الرياح يمينا ويسارا وتصبح مستهلكة وليست منتجة فلا جدوى من عمل أي شيء بدون الاهتمام بالتعليم كما تحدث بذلك مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق فظهرت بقرى محافظة الاسماعيلية مدرسة العوايصة الاعدادية التابعة لادارة القصاصين التعليمية كنتيجة لإعداد جيلا قويا قادرا على تغيير مستقبلة نحو الأفضل فأخذ مدير المدرسة على عاتقة تحفيز الطلاب وتعليمهم وتدريبهم وتنميتهم وتثقيفهم بشتى الطرق في شكل صالونات ثقافية وندوات بين الحين والحين مما جعل المدرسة في المقدمة دائما فخرج منها الأوائل وخرج منها الموهوبون في شتى المجالات كالرسم والرياضة والثقافة وغيرهم فهناك خلية نحل تعمل بالمدرسة وذلك يرجع لقدرة ادارة المدرسة على تلبية التوقعات والعمل كفريق واحد والاشتراك في كل الانشطة سواء داخل الادارة التعليمية او خارجها فحفرت بذلك المدرسة اسما لها يكتب بماء الذهب وسط الأروقة التعليمية فكانت مثالا صادقا يحتذى به في التعليم والتربية والقدرة على صنع أجيال قادرة على القراءة والبحث وعلى الرغم من صغر عمر المدرسة إلا أنها وقفت على قدميها فحاولت وحاولت وحاولت إلى أن حصدت جوائز من هنا وهناك وعلى الرغم أيضا من بعد المسافة إلا أنها كانت ولا تزال عنصرا تعليميا قويا.
