مر 10 سنوات علي هذه الثورة المجيدة ثورة ملهمة ونقطة مضيئة في تاريخ الدولة المصرية أثبت خلالها ان دولته ثابتة مستقرة تقبل التحدى وتتصدى له وتنتصر. لها تاريخ ممتد منذ آلاف السنين وعلى ارضها نشأت أول حضارة تعلمت منها الدنيا
إن الشعب المصرى على مر التاريخ يقف دائما مستندا على أبنائه الشرفاء الذين يشكلون الكتلة الصلبة الحاكمة والمتحكمة التى لا تقبل إلا إن تكون مصر فى مكانتها المستحقة مهما تآمر عليها الغرباء والمستعمرون وخلال ثورة ٣٠ يونيو

نجحت مصر فى إسقاط مخطط (الشرق الأوسط الجديد) ألذى كان يستهدف جميع دول المنطقة واعتبر مخططو المؤامرة ان مصر هى الجائزة الكبرى ولكنهم لم يدركوا عظمة شعب مصر وقدراته على الثبات .
كانت ثورة الشعب المصرى فى ٢٥ يناير ٢٠١١م تسعى إلى تصحيح أوضاع سياسية وتغيير منظومة حكم استشعرت الغالبية العظمى من الشعب المصرى انه يجب أن يتم تغييرها وتم تحقيق الهدف ولكن تمكنت جماعة غير شرعية تستند على فكر هدام لا تعرف للوطن قيمة وتعتبره كومة من التراب النتن ونجحت هذه الجماعة الإرهابية فى الوصول إلى الحكم فى غفلة من الزمن عقب ثورة٢٥ يناير وتستند على من خططوا لمؤامرة الشرق الأوسط الجديد وكان ذلك المخطط قد نجح فى تحقيق أهدافه فى عدة دول بالمنطقة ونجحت ثورة ٣٠ يونيو فى إسقاطه وافشاله فى مصر حيث كانت الكتلة الصلبة التى تشكل الغالبية العظمى من أبناء الشعب ترصد وتترقب وتدرك إن تلك الجماعة كانت تسعى لإسقاط الدولة المصرية كما كان فى خيال قادة الجماعة

المتأسلمة فكان ما جرى فى ٣٠ يونيو ثورة ونصرة قوية لشعب لا يعرف المستحيل ولا يرتضى للخلود بديلا فكانت ثورة ونصرة عظمى سجل التاريخ أعظم ما فيها أنها ثورة شعب وجيشه العظيم يسانده نجح فى إسقاط جماعة إرهابية توهمت أنها قادرة على إسقاط الدولة المصرية وأنها قادرة على الهيمنة على شعب هو الذى علم الدنيا ماهية الدولة كما توهمت أنها ستتمكن من إسقاط الدولة فكانت ثورة شعب مصر فى ٣٠ يونيو والتى تمثلت فى خروج نحو ٣٠ مليون مصرى إلى الشارع فى سابقة لم تحدث فى التاريخ الإنسانى . ليسقط الشعب الجماعة الإرهابية و يستعيد دولته فكانت ثورة تعلمت منها
وقال إن ثورة 30 يونيو المجيدة لم تكن مجرد انتفاضة لإزاحة نظام حكم رفضته جموع الشعب، بل كانت فاتحة ونقطة انطلاق لعصر جديد.. عصر البناء والتعمير.. بناء دولة جديدة وجمهورية ثانية تستعيد بها مصر مكانتها ومجدها
صحيح إن حجم التحديات الحالية غير مسبوق، لكن لنا فى نجاح ثورة 30 يونيو مثل وعبرة بأن إرادة الشعوب لا تقهر وأن مصر كما تغلبت على الأزمات السابقة قادرة بحكمة قيادتها وقوة مؤسساتها والتفاف شعبها على اجتياز المرحلة الصعبة التى تمر بها العالم لتستكمل مسيرتها نحو النمو والتنمية والحياة الكريمة.
كما تعلم أعداء الوطن ان مصر هى العظمى وانها هى الباقية المستقرة إلى يوم الدين. تحيا مصر..


