صفقه امام عاشور بين المبادى والخطا
بقلم/صلاح عبدالراضى
من المنتظر الإعلان عن صفقه امام عاشور بعد ماتش القمه يوم الخميس حيث سادت حاله من الشد والجذب بين مويد ومعارض للصفقه فما بين واقعه ضربه لوليد سليمان على ظهره وشتمه الجمهور ورموز النادى صالح سليم ثم الاعتذار عن ذلك يرى قطاع كبير من جهمور الاهلى فوق سن الاربعين صفقه خطا وسقطه قويه فى حق الإداره ورموز النادى بينما يويد معظم الشباب من سن ال17حتى الثلاثين هذه الصفقه ويقول نجن فى عصر الاعتراف وطالما اعتذر اللاعب فلاباس ونحن نقول ان الاهلى نادى غنى بالموارد والامكانيات الماديه فلما الاصرار على هذه الصفقه والاهلى قادر على شراء من هو اعلى من امام عاشور فقد تكون الصفقه بامر المدرب فنقول ان هذا اللاعب اخطا ونحن من نقرر من ياتى او لا ان امام عاشور كلاعب ذو امكانيات عالية واضافه فنيه كبيره لكن ليس على حساب المبادى التى لاتتجزا اذا فلنغفر لحسام حسن وابراهيم حسن وابراهيم سعيد وعاشور وفتحى ورمضان والسعيد والحضرى لا نريد ان تكون هذه الصفقه من تقسم الجمهورالاهلاوى بين مويد ومعارض فدائما من كان الجمهور داعم للقرارت لانه يرى انه على حق الا صفقه امام عاشور الذى قسمت الجمهور وقسمت المبادى والقيم وجعلتها في الانعاش نحن لانقسو على امام عاشور فلو كان اي لاعب اخرلقلنا هذا اتنمى الاتتم هذه الصفقه حتى لا تكون سبب فى الفرقه والشتات واخيرا وليس اخرا لو تمت هذه الصفقه لن اكون داعما لها وكذلك لن يقلل هذا من حبى للنادى الاهلى بالأشخاص يرحلون ويبقى الكيان خالدا فمن ياتى بعد هذا يصلح ما افسده الاخرون ان كل خطا مغفور طالما لايتعلق هذا باشياء تمس القيم والمبادى لاننصب نفسنا قضاءه انما نقول كلمه الحق اذا اتى امام عاشور النادى فلتسامحوا الاخرين واذا لم تسامحوا فاعلموا ان مصير هذه الصفقه الفشل ونحن لانتمنى الفشل لمستقبل لاعب بل نتمنى له التوفيق والنجاح لكن خارج جدران النادى الاهلى
