و فاتت سنه جديدة من حياتنا و كتير مننا لسة راكب قطار الامنيات .
فى اللى إتمنى الصحة .
و اللى أتمنى الستر و راحة البال .
و اللى كان شغله الشاغل البحث عن السعادة ف أى مجال من مجالات الحياة ، و مازال البحث مستمر .
و اللى ذاق النجاح ، و للأسف عكسه و ماكنش النجاح حليفة السنه دى .
سنه عدت علينا بقصص و حكايات مليانه ضحكات و آهات … ولكنها عدت .
فى اللى حقق حلمه … و اللى لسة واقف على باب الأحلام مستنى دوره ف تحقيق أمنيته .
عرفنا شخصيات كانت و مازالت أحلى إضافة لينا .
و بعدنا عن ناس مكناش نتوقع أبداً أنهم يهجرونا .
زمان لما كنا أطفال تقريباً كلنا حلمنا و إتمنينا تكون معانا ( آله الزمن ) ، علشان تجرى بينا للمستقبل .
و فجأة جرت بينا السنين و لاقينا نفسنا ف المستقبل اللى حلمنا بيه و كنا بنجرى و نتهافت عليه … و لكن تاهت مننا أحلام زمان ويا الذكريات .
و جات سنه ٢٠٢٤
تجدد لينا الأمل بتحقيق الأمنيات بميلادها الجديد .
تجدد الأمل بأحلام في منها الجديد و فيه اللى لسة ف إنتظار تحقيقه .
سنه جديدة برساله جديدة علينا فهمها .
سنه زى ما فيها أمنيات محتاجة تتحقق … فيها كمان واجبات تتنفذ .
واجبنا نقوم بأدورنا على أكمل وجة .
واجبنا نكمل المسيرة و المشوار اللى ربنا رسمة لينا من قبل وجودنا ع الأرض .
علينا نحلم و نحاول نحقق أحلامنا .
ف سنه جديدة خليك صاحب قرارك …
لما تحلم حاول تحقق حلمك ، أطلع بطموحك لسابع سما .
لما تطلع أول درجة ف سلم النجاح … عافر و كمل و مهما كان التعب … هتفرح لما تشوف نجاحك زى الطفل الصغير وهو بيكبر قدامك يوم بعد يوم
٢٠٢٤ سنه جديدة حاول تعيش فيها بسعادة ، و حس ببراح الحياة و نسمات ربيعها المنعشة .
و مهما كانت الضغوط ملازماك … إنت تقدر … أنت قدها
شوف إية اللى كان ناقصك و جاهد إنك تكمله .
قرر تتغير و أعمل حاجة جديدة .
إتعلم لغة مختلفة أو أشتغل المهنه اللى كنت بتتمناها
أو أرجع لهويتك القديمة .
جدد من نفسك و من أفكارك .
مستقبلك ملكك إنت مش ملك غيرك .
أجعلها سنه تعويضات عن كل ما فاتك .
سنه تجديدات و نسيان للماضى .
و الأهم خليك نفسك و عيش حياتك و ماتكونش صورة أو نسخة من غيرك .
سنه جديدة عليكم و أنتم ف ملئ السعادة و تحقيق الأمنيات .

