أعادت كلمات السيد الرئيس صباح اليوم إلى أذهاننا ذكريات أعظم ثورة فى تاريخنا الحديث والمعاصر،
حيث قال سيادته ” أن هذه الثورة وضعت الحدود الفاصلة بين الوطنية الخالدة ومحاولات الهدم “.
وراجعت بنفسى أحداث ومواقف أقل ما توصف به بأنها ” سوداء ” مرت علينا بثقل الجبال، فأهل الشر وضعوا لأنفسهم منهجا أقسموا عليه فى ” المقطم ” وهو ” إما أن نحكمكم وإما أن نقتلكم”
وقد بدأت خطتهم بتغيير مفاصل الدولة بأهل الثقة من الأحبة والتابعين ولقد رأيناهم يستولون على كل المناصب بدءا من رئيس الوزراء حتى رئيس القرية بصرف النظر عن صلاحية وكفاءة هولاء من عدمه .
ثم عمدوا إلى تسليح وتدريب الأهل والعشيرة والشباب عن طريق مراكز الشباب والنوادى والتجمعات التى طالتها أيدهم بهدف تكوين مليشيات مسلحة تكون عندها القدرة عن الدفاع عن الجماعة فى مواجهة ” الجيش والشرطة ” إذا ما حمى الوطيس،
ثم راح قادتهم إلى تكوين شركات اقتصادية تعتمد على مقدرات الشعب وتلتصق بأكله وشرابه بهدف توفير المال الداخلى علاوة على ما تلقوه من أمريكا وبريطانيا من مليارات الدولارات بهدف تكوين خلايا مسلحة وانشاء قنوات فضائية ومجلات ووسائل إعلامية وغيرها.
إن شعب مصر العظيم قد كشف هولاء المزيفين فلم يكن شعبنا يريد أكثر من العيش الكريم في أمن وسلام ولكنه اصطدم بجماعة طامعة فى الحكم جاهلة بالسياسة فاشلة فى الاقتصاد لا تملك حبا ولا وطنية لبلد عظيم اسمها ” مصر “.
ولقد رأيت الشعب المصرى على حقيقته أمام مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة العصر مع أول بيان صدر يوم ٢٨/٦ والذى منح مهلة ال ٤٨ ساعة لتصحيح المسار،
رأيت الشعب المصرى العظيم فى ميدان الساعة وأمام مبنى المحافظة بدمنهور .
رأيت الشعب المصرى عند الاتحادية حيث كنا نفترش الأرض ونلتحف بالسماء حتى خرج الزعيم والقائد ليطمئن الشعب المنتشر فى كل مكان
حزين جدا أن تشغلنا بعض المشاكل والصعوبات عن أحداث ومواقف عشناها ولا نريد أن نتذكرها .
مصر على الطريق الصحيح والقادم أفضل وأجمل
حفظ الله قائدنا وجيشنا وأمننا وشعبنا العظيم
تحيا مصر

