Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اكرم الكراني يكتب: هل مهنة بياع الجرايد راحت عليها

05/06/2026

الأديب السويسي ياسر محمود محمد سيرة أديب عشق للخيال العلمي والقصة والشعر 

05/06/2026

النيل للطيران تواصل التوسع والتحديث.. أسطول حديث وتكنولوجيا متطورة لدعم النمو في السعودية والخليج وأوروبا

05/06/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » منوعات » المحبة والأمان .. حسين السمنودي

المحبة والأمان .. حسين السمنودي

0
بواسطة ali elshatby on 07/04/2025 منوعات
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

في عالمٍ يموج بالاضطرابات، وتتشابك فيه المصالح وتتباين فيه النوايا، تبقى المحبة والأمان هما القيمتان الأعلى والأثمن، بل هما المعيار الحقيقي لنجاح الإنسان في حياته، وعمق إنسانيته، ونقاء قلبه. لا يمكن أن يُبنى مجتمعٌ صالح دون محبة، ولا يمكن أن تُصان كرامة البشر دون أمان.

المحبة تبدأ من القلب، لكنها لا تتوقف عند المشاعر. إنها سلوكٌ راقٍ يُترجم في كل موقف وتعامل. أن تحب هو أن ترحم، أن تعذر، أن تسامح، أن تعطي بلا انتظار مقابل. في الحديث الشريف، يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”، وهي دعوة واضحة إلى تجذير المحبة في النفوس، وربطها بالإيمان نفسه، وكأن الحب ليس مجرد إحساس عابر، بل فريضة قلبية وسلوك اجتماعي.

أما الأمان، فليس مجرد شعور عابر بالاطمئنان، بل هو إحساس داخلي عميق بالسكينة والثقة. أن تشعر بالأمان يعني أنك لا تخاف من الغدر، لا ترتبك من المجهول، لا تضطرب أمام التقلبات. يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
“الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ” (قريش: 4)، فالأمن نعمة عظيمة، قُرنت في القرآن بالطعام، لأن النفس لا تستقر ولا تستقيم حياتها دون إحساس بالأمان.

المحبة تخلق الأمان، والأمان يرسّخ المحبة. حينما يشعر الإنسان أن من حوله يحبونه، يحترمونه، ويحرصون عليه، يشعر تلقائيًا بالأمان. لا يخشى من خيانة، ولا يرتعب من غدر، ولا يعيش في قلق دائم. الأمان لا يتحقق فقط بالجدران العالية أو الأنظمة الصارمة، بل يتحقق حين نزرع الطمأنينة في قلوب من حولنا، بالكلمة الطيبة، والنية الصادقة، والمواقف النبيلة.

في البيت، المحبة والأمان هما أساس الأسرة السعيدة. بين الزوجين، لا يكفي الحب إن لم يصحبه أمان، ولا يكفي الأمان إن لم يرافقه حب. في العلاقة مع الأبناء، لا بد أن يشعر الطفل أنه محبوب مهما أخطأ، وآمن مهما أخفق. هذا ما يصنع شخصية سوية، لا تعاني من عقد ولا تبحث عن الحب في أماكن خاطئة.

وفي المجتمع، حين تسيطر المحبة على القلوب، تزول الكراهية، ويختفي الحقد، وتتراجع ظواهر العنف، والتعصب، والتنمّر. وحين ينتشر الأمان، يثمر الاقتصاد، وتُبنى الثقة، وتُحترم القوانين، ويشعر كل فرد بقيمته وكرامته.

المحبة تجعلنا نغفر، والأمان يجعلنا نطمئن. ومن أعظم صور المحبة في الإسلام، ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة، وقد ظن الناس أنه سينتقم، فقال كلمته الخالدة: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، فزرع بذلك الأمان في نفوس من خاف، ورسّخ المحبة في قلوب من عاداه.

أين نحن اليوم من تلك القيم النبيلة؟ كم من بيت يفتقد إلى المحبة؟ كم من قلب لا يشعر بالأمان؟ كم من مجتمعٍ يغرق في الخوف، ويُرهق بالكراهية، ويُقسى فيه على الضعيف ويُهان فيه المحب؟

إننا بحاجة إلى ثورة قيم، تعيد للمحبة معناها، وللأمان وزنه، نحتاج إلى أن نعلّم أبناءنا أن الحب ليس ضعفًا، وأن الأمان لا يعني الغفلة، بل هو القوة التي تمنحنا الاستقرار والسلام.

فلا تحقر من المعروف شيئًا، ابتسم، سامح، استر، أعطِ، دافع عن المظلوم، وأشعر من حولك بالأمان، تكن قد شاركت في بناء إنسان جديد، وعالمٍ أجمل.

ولعل أجمل ما نختم به، أن نهمس في أذن كل إنسان: لا تبخل بالمحبة، فهي رزق لغيرك ودواء لقلبك. ولا تحرم أحدًا من الأمان، فقد تكون سببًا في حياة مطمئنة لقلبٍ أنهكته المخاوف. اجعل وجودك في حياة الناس نعمة، لا عبئًا. كن ظلًا خفيفًا، ويدًا حانية، وصوتًا لا يجرح. فرب كلمةٍ صادقة، ورب حضنٍ صامت، ورب نظرة طمأنينة، كانت سببًا في إنقاذ روحٍ من الانهيار.

ازرع المحبة حيث تمر، وكن مصدر أمان في كل مكان، فالعالم يحتاج إلى مزيد من القلوب النقية، أكثر من حاجته إلى العقول الذكية.

شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقعلاقة غير شرعية مع السكرتيرة وراء حفظ جثة المقاول في الفريزر.. التفاصيل الكاملة لجريمة التجمع الأول
التالي ختام  عمرة رمضان  سفر ووصول 329 ألف راكب على متن 1917 رحلة جوية بين مصر والسعودية

المقالات ذات الصلة

ما بين التمنى و التخلى 

05/06/2026

إدارة المخلفات بالجامعات.. من الوعي البيئي إلى مشروعات تدعم التحول الأخضر

03/06/2026

نحو اقتصاد أكثر ذكاءً كيف تدعم الرقمنة الصناعة المصرية؟

01/06/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
منوعات 05/06/2026

ما بين التمنى و التخلى 

ما بين التمنى و التخلى للكاتبه / هاميس جمال كانت مقابله جميله مع احب صديقة…

إدارة المخلفات بالجامعات.. من الوعي البيئي إلى مشروعات تدعم التحول الأخضر

03/06/2026

نحو اقتصاد أكثر ذكاءً كيف تدعم الرقمنة الصناعة المصرية؟

01/06/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (796)
  • أخبار مصر (1٬856)
  • أهم الأخبار (4٬294)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬006)
  • رياضة (776)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬148)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (224)
  • منوعات (482)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬730 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬259 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة
اختيارات المحرر

اكرم الكراني يكتب: هل مهنة بياع الجرايد راحت عليها

05/06/2026

الأديب السويسي ياسر محمود محمد سيرة أديب عشق للخيال العلمي والقصة والشعر 

05/06/2026

النيل للطيران تواصل التوسع والتحديث.. أسطول حديث وتكنولوجيا متطورة لدعم النمو في السعودية والخليج وأوروبا

05/06/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
اكرم الكراني يكتب: هل مهنة بياع الجرايد راحت عليها
الأديب السويسي ياسر محمود محمد سيرة أديب عشق للخيال العلمي والقصة والشعر 
النيل للطيران تواصل التوسع والتحديث.. أسطول حديث وتكنولوجيا متطورة لدعم النمو في السعودية والخليج وأوروبا
ما بين التمنى و التخلى 
الأمن يحاصر أخطر البؤر الإجرامية بقرية الحجيرات بقنا وتصفية 7عناصر إجرامية وضربة موجعة لوكر «الدم والنار

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter