أعتقد ان الصحافه المصرية الأن تفتقد للأستاذ الذي كان يربي ويعلم ويعطي مصادر في زمن لم يكن لدينا ادوات اتصال سوي التليفون الارضي لا نت ولا غيره اول استاذ شجعني علي العمل بمهنه البحث عن المتاعب قبل نحو ٢٥ عام هو الاستاذ محمد عمر الشطبى وصحيفته الحياة المصرية التي كانت المرحله الأولي في حياه جيل كامل من الصحفيين رجل هادئ مثقف محترم كان يستقبل اي شاب يريد العمل بالصحافه ويشجعه هناك أي في الحياه كان من حسن حظي مقابله استاذ أيضا في مجاله عبدالله احمد عبدالله الشهير بميكي ماوس وغيره من الأساتذة

ومن الشطبى الي مصباح قطب حيث تقابلنا في صحيفه الشرق الأوسط اللندنيه بمقرها الكائن بالمهندسين كان مسؤل القسم الاقتصادي استقبلني بود وطلب مني حوار مع المستشار فتحي رجب كان ساعتها ليعمل قانون غسيل الأموال مش كده وبس اعطاني فكره عن شخصيه المستشار انه رئيس اللجنه التشريعيه بمجلس الشوري الذي دخلت بالتعيين ل٧دورات متتالية باعتباره أحد أستاتذه الدساتير ورئيس اللجنه التشريعيه بالحكم الوطني اعطاني عنوانه وبعض الاسئله طاب اعمل ايه نزلت العتبه اشتريت جهاز تسجيل صغير وطيران علي المصدر تم الحوار بشكل مميز وكشف لي فتحي رجب انه هو الذي استطاع استرداد جزء من أموال الريان من الخارج بتكليف من الرئيس مبارك شخصيا وأصبح صديق دائم بل اكتشفت انه بلدياتي واحد أقاربي مصباح قطب الذي أصبح فيما بعد مستشار وزير الماليه واحد قيادات المصري اليوم مثال حي للأستاذ الذي تفتقده الصحافه المصريه الأن لا انسي استاذي مجدي الدقاق الذي قابلني في أحد المقاهي بجوار الاذاعه القديمه منذ ١٠سنوات وقتها كنت نائب رئيس تحرير الأحرار مع الزميل النقي المحترم سعيد فرج الذي يكافح بمفرده من أجل أن تظل الأحرار متواجدة وكان معايا ٨صفحات وعملتهم بيدي بروفه وكنا حنطبع بعد يومين قام قال لي سيبك من الأحرار وتعالي معايا انا بوجهز بإصدار محترم اسمه الايام وانا عاوز الشغل ده انزل به المهم روحت له مقر الايام كان بين السريات مقر ضخم وإمكانات محترمه استعدادا لإصدار ضخم وجدت مجموعه من عتاوله الصحافه من الأهرام الأخبار دار الهلال أش أ عمل اجتماع وانتم كل الحضور قال لهم بقي لكم شهر مش عارفين نطلع العدد رجب معاه ٨صفحات انا حاطبع بيهم العدد من بكره وهو نائب رئيس تحرير الكلام ده باعتباره شهاده من استاذ كبير كان رئيس مجلس اداره مؤسسه صحفيه حكوميه كبري ولا يجامل المهم المشروع لم يخرج للنور لأن صاحب الايام طلب منه ميزانية تحرير فقدم ميزانية كبيره رفضها صاحب الإصدار وطلب منه ان يحصل علي اي راتب وان يخفض رواتب باقي الصحفيين فرفض الاستاذ وكان رده أن كل الصحفيين لازم يأخذوا راتب محترم كان ممكن يضخم راتبه ولا ينظر لنا ولكنه رفض هؤلاء هم أساتذة بمعني الكلمه نفتقد أمثالهم فهم امتداد لمصطفي امين والحمامصي واحمد بهاء الدين وشردي والتابعي طبعا مشواري في ش الصحافه ملئ بالصحفيين الكبار الذين اقتربت منهم وعانيت من بعضهم لكن في كل الأحوال كنا بنتعلم منهم فكلهم يستحقوا لقب الاستاذ وللحديث بقيه


