قصة و عبرة
بقلم / هاميس جمال
حكاية تمثال ف قمة الجمال و الفن .
قمة الابداع ف النحت و الالوان ، لية زوار من جميع البلدان علشان تتفرج عليه و تتصور كمان جنبة .
و بعد ما المتحف فضى من كل الزوار سألته الأرض …
لية الكل واقف يتفرج عليك و يتصور معاك ، و أنا بيتداس عليا بالرجلين ؟؟
برغم أننا من نفس المادة !!
رد عليها التمثال و قال …
” عندك حق إحنا فعلاً نفس المادة ”
و لكن ….
أنتى لما بدأوا يدقوا عليكى و ينحتوا فيكى ، أنتى مستحملتيش و عيطى و رفضتى النحت ، ف صعبتى عليهم و قرروا يعملوا منك أرض تداس !!!
لكن أنا عافرت و أستحملت ” دق و خبط و نحت ”
كنت وقتها بواسى نفسى و أطيب أنا خاطرى و أقول هان الوقت و هبقى أعظم من وضعى الحالى .
مجرد قصة خيالية لكن نتعلم منها قوة الإحتمال
أولها إن مفيش وضع متعب أو مؤلم بصورة دايمة … أصبر و أكيد هتكون أحسن .
إفرح كمان بأى أزمة تمر بيها لأن دى اللى هتشكلك و تعيد قوتك من جديد .
أشكر أى محب سببلك وجع لأنه هيعلمك مين اللى يستحق حبك و ثقتك الحقيقة .
أشكر اللى إبتعد و إتخلى عنك … أصلها مش لمة كدابة .
هتتعلم من الدق على دماغك ترتيب أولوياتك من أول و جديد .
و أخيراً …
أشكر الأزمات و الدق و النحت جوة روحك لأن صدقنى دة اللى هيخلق منك إنسان جديد ببداية قوية إنت اكيد قدها .
ف الآخر …
الحكاية حكايتك أنت ، و آلات نحت الزمن هتصنعك من أول و جديد .
فخليك صورة قوية يتعلم منها الناس و يقفوا قدامة قوتك يتعلموا منك كل معانى و لغات القوة …
و أوعى تخلى روحك أرض تتداس عليها من أى عابر سبيل .

